"عدالة ومساندة": رسالتنا دعم المرأة بلا حدود ونؤمن بدور الرجل الداعم لها
الأحد 17/يوليو/2016 - 03:11 م

الدكتورة هالة عثمان
عبدالمجيد المصري
طباعة
أكد مركز "عدالة ومساندة "، برئاسة الدكتورة هالة عثمان، المحامية بالنقض، أن المرأة بكل مستوياتها الاجتماعية والثقافية ومراحلها العمرية، أينما وجدت هي بؤرة اهتمامنا على الوجهتين الأساسيتين للحياة إيجابًا وسلبًا.
فنحن نهتم بتعزيز مشاركتها في العمل العام والتنمية الشاملة، بما يمكنها من ممارسة الدور المتوقع منها في مجتمع يشهد عملية تطوير وتحديث لكل ملامحه، وكذلك تفعيل وتوسيع دورها السياسي والاقتصادي والاجتماعي عن طريق رفع مستوى الوعي بقيمتها ووزنها الحقيقي.
وتطويع واستخدام كافة الوسائل والأدوات المتاحة كالمؤتمرات والحلقات النقاشية، وإقامة المنتديات وورش العمل واستثمار التكنولوجيا المتاحة كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام والاشتباك الايجابي مع دور التعليم بمراحلها المتعددة، ومؤسسات وزارة الشباب والثقافة والرعاية الاجتماعية والدينية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية العاملة في المجالات المتماسة مع المرأة وحتى الأفراد المتطوعين وتوحيد جهودها جميعاً بما يهم في تغطية الاستفادة منها .
وأضاف المركز في بيان له اليوم الأحد، أنه في ذات الوقت نؤمن بأن للرجل دور مهم وحيوي في دعم شريكته في الحياة، بدونه أو بعكسه لا تتوقف أو تتعطل أسباب البناء الإيجابي في المجتمع من هنا فأهدافنا في منطلقها تعتمد على قاعدة راسخة من الدعم المتبادل والمتوازن والعادل بفهم ووعي وإدراك بين الطرفين.
وتابع المركز، أنه من ضمن أهدافه التتبع والتصدي لأي انتهاكات أو انتقاص لحقوق المرأة وتقديم الدعم بشتى صوره ومستوياته (قانوني / اجتماعي /نفسي ) خاصةً في حالة التعرض للعنف بكل أنواعه كالتحرش والاتجار والاستغلال.
وأشار المركز، أنه سيشارك في إعادة مراجعة كافة التشريعات والقوانين المتعلقة بالأسرة عامة والمرأة والطفل خاصةً والتنسيق في ذلك مع اللجان البرلمانية والوزارات ذات الصلة والمؤسسات الحكومية والأهلية التي تعمل في مجال المرأة بهدف إعادة تأهيل التشريعات بما يتفق والواقع الجديد للمرأة وبما يتوافق ومتطلبات دعمها في المستقبل.
فنحن نهتم بتعزيز مشاركتها في العمل العام والتنمية الشاملة، بما يمكنها من ممارسة الدور المتوقع منها في مجتمع يشهد عملية تطوير وتحديث لكل ملامحه، وكذلك تفعيل وتوسيع دورها السياسي والاقتصادي والاجتماعي عن طريق رفع مستوى الوعي بقيمتها ووزنها الحقيقي.
وتطويع واستخدام كافة الوسائل والأدوات المتاحة كالمؤتمرات والحلقات النقاشية، وإقامة المنتديات وورش العمل واستثمار التكنولوجيا المتاحة كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام والاشتباك الايجابي مع دور التعليم بمراحلها المتعددة، ومؤسسات وزارة الشباب والثقافة والرعاية الاجتماعية والدينية ومنظمات المجتمع المدني الوطنية العاملة في المجالات المتماسة مع المرأة وحتى الأفراد المتطوعين وتوحيد جهودها جميعاً بما يهم في تغطية الاستفادة منها .
وأضاف المركز في بيان له اليوم الأحد، أنه في ذات الوقت نؤمن بأن للرجل دور مهم وحيوي في دعم شريكته في الحياة، بدونه أو بعكسه لا تتوقف أو تتعطل أسباب البناء الإيجابي في المجتمع من هنا فأهدافنا في منطلقها تعتمد على قاعدة راسخة من الدعم المتبادل والمتوازن والعادل بفهم ووعي وإدراك بين الطرفين.
وتابع المركز، أنه من ضمن أهدافه التتبع والتصدي لأي انتهاكات أو انتقاص لحقوق المرأة وتقديم الدعم بشتى صوره ومستوياته (قانوني / اجتماعي /نفسي ) خاصةً في حالة التعرض للعنف بكل أنواعه كالتحرش والاتجار والاستغلال.
وأشار المركز، أنه سيشارك في إعادة مراجعة كافة التشريعات والقوانين المتعلقة بالأسرة عامة والمرأة والطفل خاصةً والتنسيق في ذلك مع اللجان البرلمانية والوزارات ذات الصلة والمؤسسات الحكومية والأهلية التي تعمل في مجال المرأة بهدف إعادة تأهيل التشريعات بما يتفق والواقع الجديد للمرأة وبما يتوافق ومتطلبات دعمها في المستقبل.