المواطن

عاجل
محافظ الشرقية يتفقد أعمال إنشاء مجمع مواقف منيا القمح الجديد بتكلفه 17 مليون جنيه ويَشدد على سرعة الإنتهاء من تنفيذ الأعمال محافظ الشرقية يُتابع سير إجراءات العمل بالمركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بمدينة منيا القمح بطول 4.5 كم مزدوج وبتكلفة 65 مليون جنيه... محافظ الشرقية يتفقد أعمال الرصف والتوسعة والإزدواج الجارية بطريق ميت أبو علي/ طحلة بردين بمركز منيا القمح مدير تعليم قنا يتفقد حاجر قنا للتعليم الأساسي وفاء حامد: الصدمات والتربية الصارمة من أبرز مسببات الوسواس القهري إنجى كيوان تعيش حالة انتعاش فنى وتفاضل بين عدة سيناريوهات بعد نجاحها فى رمضان 2025 محافظ أسيوط: إزالة 32 حالة تعدي على أراضي أملاك دولة بمركزين بالمحافظة ملتقي الإعلام العربي بالكويت يهدي قناة خمسة مسلسلات للأطفال لماسبيرو السكة الحديد: إعادة تشغل قطارى 2027 / 2026 تالجو القاهرة / الإسكندرية والعكس اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 11 / 4/ 2025 وزير الخارجية والهجرة يجتمع مع مجلس إدارة هيئة تمويل مباني وزارة الخارجية في الخارج
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

حكايات مصر الحلوة الشقيانة .. الضحك وسط الفاكهة والبطيخ يسابق قطار الصيف والدائري كله هموم

الجمعة 07/سبتمبر/2018 - 06:01 م
حكايات الشارع المصري
حكايات الشارع المصري في أسبوع
شيماء اليوسف _ تصوير : هشام صبحي
طباعة
أحداث تحيط بنا من كل حدب و صوب، ترسم ملامح المصريين بالعفوية البشوشة، لحظات حالمة تغطي وجه امرأة ضاحكة في صباح الفرج، و رجال كادحون يدبون الأرض من أجل لقمة العيش، في جلسة ساحرة على مقهى بلدي تتسلل بساطتها أحد أحياء القاهرة القديمة، كلهم يسيرون في درب الرزق، حكايات الشارع المصري في أسبوع، رصدتها عدسة مراسل بوابتنا " المواطن" اهبطوا في موكب رحلتنا و عيشوا معنا جولتنا .

خليها على الله بكرة تفرج و الدنيا تتضحكلك

سائق
سائق
في ملكوت الله، ذهب هذا المسن غارقا في التفكير، يتكئ برأسه عارمة المشيب حيث النافذة الصماء تجاوره جلوسه كأنه يشكو لها ثقلات الشيخوخة و كبر سنه، يسند أحد ذراعيه على صفيح السيارة التي لا تجيبه و لا تسأله مهما تحدث إليها، ينتظر دوره في طابور المارين خلفه و أمامه يقف في ثبات عميق . 

اللي تكره وشه يحوجك الزمان لقفاه 
عجوز في قهوة
عجوز في قهوة
على قهوة بلدي وسط أحد الأحياء الشعبية للغاية، يجلس هذا العجوز ووجه غامر بالحكمة، جفنيه يحملا خبرات دهرا كاملا، ينظر لجليسه في أبهة اجتماعية، عظيمة العمق و كأنه يلقنه عبر و دروسا لن يسمعها إلا من رجل مثله تعثرت قدميه بكل الأحجار الجارحة على مداد السنوات التي قضاها في عمره، عمامته ملفوفة بدقة و عناية و ملبسه يماثل تماما قيمة الجيل الذي ينتمي إليه . 

بائعة العنب
بائعة العنب
أضحك محدش واخد منها حاجة 
المرأة ملكة في مملكتها، و تلك المرأة الباسمة الوجهين ملكة بابتسامتها، الأسود بالفعل يليق بها، تفترش الأرض  و تبتاع حبات العنب، من أجل قوت يومها و ها هي عناقيد الأمل أراها  تتدلى من عينيها الصغيرتين المنغلقتين، كأنها ترسل شارات حب و فرح للعابرين، لم تعد نفسها قبيل التقاط الصورة فقد جسدت العفوية في أبهى صورها. 
بائع الجوافة
بائع الجوافة
ب 7 و نص و تعالى بص 
طفولة شاردة يحملها حجر قاسي كوهن الزمان، سارح في عالم الطفولة الذي يفكر فيه لا يمهل و بين حاضره الذي أرغم على العيش فيه أنفا و لا مهرب منه، يجلس في مهمة أسدلت أستار طفولته مبكرا على عربة خشبية متنقلة  حرمته من اللعب ككل الصغار الذين في عمره، يخطف أنظاره هناك مشهدا سريع التلف فلاحقته حبات عيناه قبل أن ينتهي . 
زحمة و تاهوا الحبايب مولد و صاحبه غايب 

سائق دراجة بخارية
سائق دراجة بخارية
هادئ منمق جدا ثيابه ناصعة البياض حريص جدا على هيئته، في اختياراته الدقيقة لألوان ملابسه و إتقان حبكة أزرارها، يبدو هنالك جندي مجهول، يقف خلفه و يؤيده بشدة يعتني به و يضع تفاصيله الصغيرة في أوليات اهتماماته، بالكاد ستكون زوجته الحريصة كل الحرص على من يمثلها في خارج منزلها، أو أبنته التي حملت على عاتقها بهاء أبيها، حيث يستقل دراجته النارية، يبدو من قبضته المتينة أنه يعرف تماما خطته التي ذاهب إليها و ميعاد عودته و المسئولية التي خرج من شانها . 

بائع البطيخ
بائع البطيخ
الرزق يحب الخفية 
على أحد جانبي الطريق يقف مبتسما للحياة، ابتسامة تشع نورا من ثغرين شاب داكن اللون كأنها تنادي الزبائن ليقتربوا من عربته التي تحمل أكوام فاكهة البطيخ، يرفع يده الطيبة مستمسكا بقطعة من القماش، ووجه عامرا بالبشاشة، يسر كل من نظر إليه، و كأن السماء وضعت فيه رضاها و حنوها . 
عامل
عامل
قول يا باسط و ربك هيبسطها  
الوهن و القهر كفيلان بأن ينهيا حياة أي رجل، مهما بلغت قوته، لكنهما لم يقدرا على سائق " التروكسل "  الهزيل رغم أن الهموم تكبل عينيه و سلاسل الجزع ترعي قدميه، و لما بلغ الهم زورته نسي حتى يدلي جلبابه، يفيض وجهه بالفزع و كأن هناك ما يخشى حدوثه سيقع، و هو متصدر للمشهد وحده يعول همه بمفرده و الهموم تتثاقل على كتفيه فتعثر سيره و تؤرق ليله. 
عامل في مخبز
عامل في مخبز
مفيش حلاوة من غير نار 
ملامح  لن تراها إلا في وجه الشعب المصري، و هو يكافح و يحاول حتى يصل إلى مراده، يقف في وجه المتاعب صلبا مناضلا يعلم يقينا أن الرزق لا يذهب للنيام بل يبحث على من يبحث عنه مستيقظا في شقشقة الفجر ليناديه، يغسل قلبه بالأذكار و الأدعية في الصباح الباكر راض بكل ما له و ما معه لأنه واثق فيما هو قادم، القناعة كنز لا يفنى صورة بألف معنى و معنى رصدتها عدسة " بوابة المواطن" في زحام النهار من قلب العاصمة. 
سائق كارو
سائق كارو
الغدر لما حكم صبح الأمان بقشيش .. و الندل لما احتكم يقدر ولا يعفيش 
كأنهما على مسرح يعزف الشارع حولهما إيقاعات الربابة، فينشد على هواهما الأشعار و الحكم و الأمثال الخالدة مهما تغيرت صور الزمن، تتناسب جدا معهما، تعبر عن مكامن حياتهما عن أبسط الأمور التي يمر بها واقعهما، الأول ينشد و الأخر يعيش معه اللحظة يتأثر به و يؤثر فيه، فيستحيل كل ما يحيطهما إلى جماهير تصفق فقط . 

بائع ملابس
بائع ملابس
ابتسم فالحياة أجمل من أن تملأها بالأحزان 
كن سعيدا فرغد العيش يبدأ بابتسامة، كل الحكم التي يمكنها أن تمنحك طاقة ايجابية تعيش بها أمد الدهر قنوعا مبتسما، تجدها في وجه هذا الرجل الذي خبأت اللحية ثغرات ابتسامته الصافية، بهاء نفسي  حقيقي في ملامحه شبه المنغلقة من كثرة انفراج ثغريه ، اختطفها مراسلنا، في لحظة حاسمة، و كأنها التقطت جوهرة سمينة كانت على وشك الضياع . 
بائع في مخبز
بائع في مخبز
أكل العيش مر 
الأمانة سر نجاح كل عمل، و ما أجمل من أن نكون على إيمان بقيمة الأمانة، ترى تلك الأرغفة التي يحملها هذا الرجل على كتفه بعناية و حرص شديدين، كم هي نظيفة و طازجة ! إنها أمانة الراعي على رعيته و حفظ حقوق الغير، كأنه يوجه رسالة للبشرية جمعاء بأن يحفظوا الأمانات و يتقوا الله في غيرهم . 
طفل أثناء عمله
طفل أثناء عمله
ابتسامتك الأعجوبة الثامنة أما السبع السابقات كلها أنت 
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
ads
ads
ads
ads
ads