المواطن

عاجل
الرئيس توقاييف : كازاخستان مستعدة لتعزيز الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بأكثر من 2 مليار دولار زيلينسكي سيناقش نشر القوة الدولية مع مسؤولين من هيئتي الأركان العامة الفرنسية والبريطانية روته : طريق أوكرانيا نحو عضوية الناتو لا رجعة فيه ولكنه ليس جزءًا من اتفاق السلام بالصور ....زعماء دول آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي يشاهدون معرضًا مخصصًا لقمة ثقافة بحر الآرال رئيس أوزبكستان يطرح مبادرات جديدة لتعزيز التعاون بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي الرئيس توقاييف يدعو إلى عمل إقليمي مشترك في قمة سمرقند للمناخ الرئيس توقاييف يحدد رؤيته للتعاون بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي في قمة سمرقند خبير اقتصادي يرصد الآثار الناجمة عن فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على صادرات مصر بنسبة 10% شباب الصحفيين تشكر عبد المحسن سلامة على إنهاء أزمة الزملاء في الإذاعة والتليفزيون القوات البحرية تنجح فى إحباط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

غوتيريش: هدفنا حماية المدنيين في إدلب

الخميس 13/سبتمبر/2018 - 11:14 ص
 الأمين العام للأمم
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
عواطف الوصيف
طباعة
أدلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بتصريحات رسمية اليوم الخميس، كانت عبارة عن التأكيد على ضرورة التخلي عن فكرة الهجوم العسكري على إدلب، التي تقع شمال سوريا، موجها طلبا مباشر إلى كل من موسكو وطهران، وتركيا، وهو العمل على التعاون بينهما من أجل الإلتزام بكل ما ينص عليه القانون الدولي.

وأشار غوتيريش في تصريحات صحفية، التي أدلى بها عقب الجلسة، التي عقدها مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء، والتي كانت تتعلق بأهم المجريات التي تشهدها سوريا، فقال غوتيريش: "مثل هذا الهجوم سيتحول إلى كابوس إنساني يفوق كل ما سبق وشهدناه في الأزمة السورية الدامي. إدلب تبقى آخر مناطق وقف التصعيد في سوريا، ويجب ألا تتحول إلى حمام دم".

وتضمنت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة التشديد على ضرورة تأمين جميع الأطراف لسلامة المدنيين والالتزام بالقوانين الدولية، وقال عن هذا الشأن: "أدرك أن الوضع الحالي في إدلب ليس مستقرا، ولا يمكن التهاون مع وجود الجماعات الإرهابية هناك. لكن مكافحة الإرهاب لا تعفي الأطراف المتصارعة من ضرورة تنفيذ تعهداتهم بموجب القانون الدولي".

واستطرد قائلا: "أتوجه برسالة واضحة لجميع الأطراف المشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر، وتحديدا إلى الدول الضامنة الثلاث وهي إيران وروسيا وتركيا: لا تدخروا جهدا في البحث عن حلول تحمي المدنيين. احفظوا أهم المنشآت مثل المستشفيات واحترموا القوانين الدولية".

يشار إلى أن كل من دمشق وموسكو وطهران يصروا على ضرورة القضاء على التنظيمات والجماعات الإرهابية المتمركزة في إدلب، التي تشن سلسلة من الهجمات ضد الجيش السوري والمدنيين في المناطق المجاورة لها، فيما ترفض الدول الغربية وتركيا استخدام القوة في إدلب، حيث تطالب أنقرة بإعطاء مزيد من الوقت للفصل بين المعارضة والإرهابيين، وتهدد واشنطن وحلفاؤها بضرب الجيش السوري في حال هجومه.
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
ads
ads
ads
ads
ads