المواطن

عاجل
نقيب الإعلاميين: الكلمة والصورة من أخطر الحروب المعاصرة ونخوض معركة وعى الرئيس السيسي يتلقى اتصالا من ماكرون لبحث إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية أردنية بالقاهرة رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية "الحوار الوطني" الرئيس السيسي يجتمع مع الدكتور مدبولي وبعض الوزراء لمتابعة الموقف التنفيذي لتوفير التغذيه الكهربائيه للمشروعات الجديده محافظة الجيزة تنجح في منع ٦٢ مخالفة بناء على أملاك الدوله والاراضي الزراعيه خلال اجازة العيد مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى وزير التموين: - افتتاح موسم توريد القمح المحلي لعام 2025 بمحافظة الفيوم نظراً لنضج المحصول مبكرًا محافظ الدقهلية يوجه كلمة في يوم اليتيم: أعظم الناس وأجودهم من صان اليتيم، وإسعادهم هو واجبنا، وتحقيق أحلامهم مسؤوليتنا وزير الإسكان يتفقد مشروعات رفع كفاءة الكباري والمسطحات الخضراء ويتابع أعمال تطوير المداخل والبوابات بمارينا داليا الحزاوي تعطي نصائح لأولياء أمور طلاب الثانوية العامة
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

هل حقا الممنوع مرغوب؟

الجمعة 11/مايو/2018 - 10:16 ص
أرشيفية
أرشيفية
صابرين عبد الحكيم - تصوير : محمد بدير
طباعة
ترجع فكرة "الممنوع مرغوب" إلى سيدنا آدم عندما وهب له الله الجنة بخيراتها ولكن حذره من شجرة معينة، لكن الشيطان وسوس لآدم وزوجته وأكلوا منها، وكان عقاب الله لهما هو نزولهما الى الأرض.

منذ الصغر تجد الطفل الرضيع يضع يديه في الكهرباء ويمسك السكين بمجرد تحذيره من ذلك، فهو يفعل ذلك لمجرد العند وربما الفضول.
هل حقا الممنوع مرغوب؟
منذ أيام المدرسة كانت هناك تحذيرات شديدة أن الأولاد يرتدون الزي الرسمي للمدرسة وهو قميص أبيض وبنطلون كحلي، وأن ترفع الفتيات شعرهن ولا تذهب به حراً طليقاً، تجد أن بعضاً من الولاد يرتدون البنطلون الأسود لا فرق بين الأسود والكحلي فهم لم يرتدوا الأحمر أو الأخضر ويذهبوا به الى المدرسة لكنهم ارتدوا لون قريب من الكحلي، كذلك في عالم الفتيات يتعمدن إطلاق شعورهن لمجرد مخالفة الأوامر، ولو كانت الأوامر تلزمهم بإطلقه لربطوه.

حتى الأفلام والمسلسلات الأقل من 18 عاما تجد الفئة الأكبر ممن يشاهدونها تحت السن،  فالبعض لا يقبل بمصادرة حريته فتجده فضولي للغاية ليجرب جميع الأشياء التي تم تحذيره منه.
هل حقا الممنوع مرغوب؟
في مصر تجد كل اللافتات التي تفيد بعدم دخول ذلك الشارع لوجود تصليحات "شفافة"، فتجد الشارع ملئ بالتراب والطوب وتجد تلك السيدة الكبيرة تتكأ على جوانبه لتمر بسلام، وتجد مجموعة من الشباب يمرون بصعوبة ولكنهم يتعاملون على أنها "لعبة".

حتى أبواب المترو المكتوب عليها بخط عريض "ممنوع الدخول"، يتهافت عليها الجميع من شدة الزحام، وتجد عربات السيدات يستقلها رجال، ويتكرر المشهد اليومي بصراخ السيدات لوجود رجل أو رجلان في العربة.
هل حقا الممنوع مرغوب؟
البضائع أيضا كان لها نصيب، فالمكتوب عليه منها "ممنوع اللمس" يبيح المستهلك ملامستها، والأماكن المرفوع بها "ممنوع الاقتراب والتصوير" ترتفع فيها الكاميرات عن قرب، أبسط مثال عند اتباع الحمية الغذائية تجد أنك تشتهي كل الطعام حتى لو كانت هناك أشياء لا تحبها، ولكنك تأكلها فقط لمجرد أنها ممنوعة.

هناك دراسة كندية تفيد بأن مقاومة الأشخاص في الأشياء الممنوعة أكبر منها في الأشياء المباحة، "بس معلش يا كندا اللي بنشوفوا في مصر ده ايه؟".
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
ads
ads
ads
ads
ads