المواطن

عاجل
بطول 4.5 كم مزدوج وبتكلفة 65 مليون جنيه... محافظ الشرقية يتفقد أعمال الرصف والتوسعة والإزدواج الجارية بطريق ميت أبو علي/ طحلة بردين بمركز منيا القمح مدير تعليم قنا يتفقد حاجر قنا للتعليم الأساسي وفاء حامد: الصدمات والتربية الصارمة من أبرز مسببات الوسواس القهري إنجى كيوان تعيش حالة انتعاش فنى وتفاضل بين عدة سيناريوهات بعد نجاحها فى رمضان 2025 محافظ أسيوط: إزالة 32 حالة تعدي على أراضي أملاك دولة بمركزين بالمحافظة ملتقي الإعلام العربي بالكويت يهدي قناة خمسة مسلسلات للأطفال لماسبيرو السكة الحديد: إعادة تشغل قطارى 2027 / 2026 تالجو القاهرة / الإسكندرية والعكس اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 11 / 4/ 2025 وزير الخارجية والهجرة يجتمع مع مجلس إدارة هيئة تمويل مباني وزارة الخارجية في الخارج رئيس الوزراء يُتابع جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء خلال الربع الأول من عام 2025 جولة مفاجئة لوزير التربية والتعليم بمحافظات كفر الشيخ والدقهلية والقليوبية
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

لهذا السبب دخل الجيش المصري سوريا في عهد محمد علي

الإثنين 23/يوليو/2018 - 04:13 ص
محمد علي باشا
محمد علي باشا
وسيم عفيفي
طباعة
وفق كتاب إبراهيم باشا في سوريا ، فبعد أن استقر محمد علي في ولاية مصر، وأوقع بالمماليك فامن شر المزاحمين، ووطد أركان الأمن في البلاد، وعمل على إنماء ثروتها الزراعية والتجارية، وأحدث نهضة صناعية، وصار ذا جيش محكم التدريب يتولى إدارته أمهر القواد المعاصرين، أخذ يتأهب لغزو سوريا والاستيلاء عليها.

طموح محمد علي الى الاستيلاء على سوريا، ظهرت بوادره قبل ذلك بأكثر من عشرين سنة أي في سنة 1810 عندما ألجأ إليه يوسف باشا الكنج والي الشام فورا من وجه سليمان باشا والي صيدا.
فسعى محمد علي لدى رجال الحكومة العثمانية لإعادة يوسف باشا إلى إيالة الشام، مشترطا عليه أن يكون معينا له على مد رواق سيطرته على سوريا، غير أن رجال الآستانة لم يتلقوا طلبه بالارتياح، ومع هذا لم يقطع الرجاء من تنفيذ مأربه.

محمد علي - إبراهيم
محمد علي - إبراهيم باشا - سليمان الفرنساوي
كان الاستيلاء على سوريا مشروع قديم لم يتمكن محمد علي قبلا من اتخاذ خطة حازمة لتنفيذه، لأنه من سنة 1828 ظل منشغلا بمحاربة الوهابيين ففتح السودان، فالاشتراك في محاربة ثوار اليونان، وبعد ذلك شرع في بناء أسطول جديد كان لابد منه لمعاونة الجيش البري على فتح سوريا.

ووفق المعرفة ، فما فتئت تركيا بعد هزيمتها في معركة قونية وابرامها اتفاق كوتاهية تعد المعدات وتبذل الوسائل لاسترجاع سورية واقليم ادنه الى حوزتها، فحشدت منذ سنة 1834 جيشا في سيواس تاهبا للزحف على سورية عند سنوح الفرصة، وعهدت بقيادته الى رشيد باشا قائد الجيش العثماني الذي اسر في واقعة قونيه، فاخذ يستعد للزحف آملا ان يظفر بالجيش المصري فيمحو ما لحقه من العار والهزيمة في واقعة قونية.

فتصميم تركيا على القتال واعتزامها استرجاع سورية بدا عقب هزيمتها في قونية، ولم يؤخرها عن امتشاق الحسام حتى سنة 1839 الا شعورها بانها اضعف جندا من مصر، فاخذت تتحين الفرصة المناسبة للثار. على انها ما فتئت طول هذه المدة تدس الدسائس لمصر في سورية وتحرض اهلها على الثورات وخلع ايديهم من الطاعة.

ثم توفى رشيد باشا سنة 1836، فخلفه في قيادة الجيش العثماني محمد حافظ باشا احد قواد تركيا المشهورين في ذلك العصر.
وفي خلال ذلك حدثت مفاوضات بين تركيا ومصر لتسوية الخلاف بينهما بطريقة ودية، فاوفد السلطان محمود سنة 1837 مدوبه (صارم أفندي) ليفاوض في ذلك محمد علي، لكن هذه المفاوضة اخفقت اذ لم يتفق الطرفان على شروط يقبلانها.
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
ads
ads
ads
ads
ads