المواطن

عاجل
الرئيس توقاييف : كازاخستان مستعدة لتعزيز الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بأكثر من 2 مليار دولار زيلينسكي سيناقش نشر القوة الدولية مع مسؤولين من هيئتي الأركان العامة الفرنسية والبريطانية روته : طريق أوكرانيا نحو عضوية الناتو لا رجعة فيه ولكنه ليس جزءًا من اتفاق السلام بالصور ....زعماء دول آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي يشاهدون معرضًا مخصصًا لقمة ثقافة بحر الآرال رئيس أوزبكستان يطرح مبادرات جديدة لتعزيز التعاون بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي الرئيس توقاييف يدعو إلى عمل إقليمي مشترك في قمة سمرقند للمناخ الرئيس توقاييف يحدد رؤيته للتعاون بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي في قمة سمرقند خبير اقتصادي يرصد الآثار الناجمة عن فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على صادرات مصر بنسبة 10% شباب الصحفيين تشكر عبد المحسن سلامة على إنهاء أزمة الزملاء في الإذاعة والتليفزيون القوات البحرية تنجح فى إحباط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

"فيديو" .. سافر من أسيوط إلى القاهرة للعمل في البلالين وشعاره: الإيد البطالة نجسة

الخميس 23/أغسطس/2018 - 02:30 م
بائع البلالين ..
بائع البلالين .. أحمد فؤاد
شيماء اليوسف تصوير : محمد الشوكي
طباعة
البحث في ملكوت الحياة عن لقمة العيش، معركة شرسة، تدوس كل من يهابها، لا يفلت منها غير المغامرون، الذين يعصفون بيد الجهد والكفاح قهرها، يقلبهم على نيران من صديد ضيق الحال، فيثورون على أحوالهم ويغادرون أوطانهم الصغيرة متجهين نحو أرض الحرب، معلنين النزال، ربما يتعلقون في قشة المرسى، التي تخرجهم إلى النور.

خرج في أحلك سواد الليل من بلدته المسكينة، الواقعة على أطراف صعيد مصر بأسيوط إلى القاهرة، يحمل على كتفيه أحلام أطفاله وزوجته، تصور مخيلته، حجاتهم المدرسية، ثيابهم، كراسهم، أقلامهم، أحذيتهم وجوع ليلهم وحتى قطرة المياه التي يشربونها، فكيف يلبي رغباتهم إلا بالعمل ! وكيف يطعمهم إلا بالحلال تغمره البساطة والقناعة، ويتخفى في جفنيه صرخاته المريرة، التي تتوحش مؤنس الأسرة والزوجة ؟!

مشهد رصدته عدسة بوابتنا " المواطن " في زحمة عيد الأضحى، حيث بهجة العيد وفرحته، وأجواء ليل القاهرة، كأن القدر جاء ليلقف بائع " البلالين " أحمد فؤاد، في طريق المراسلين، لينقلوا أصوات الصعيد الخافتة، ويعبروا عن الشارع بكل ما فيه وله.

يبدو على وجهه، ملامح كبرت قبل أوانها، وترقد على لسانه كلمات الحمد المتتالية، لا يعرف لنفسه مستقر، تأخذه البلاد بحسب مواسمها، فيصحب نفسه إلى مدينة بورسعيد بحلول الصيف، ويرحل إلى دمياط في عيد الفطر، يعمل في كل المهن، يبيع بالونه بخمسة جنيهات، ما إن وجد شخصيا فقيرا فيبيعها له بنصف الثمن، فعجبا على من قالوا أن فاقد الشيء لا يعطيه بل يعطي ويفيض بعطائه، لكن.. هل يستطع البالون أن يشبع حاجات أسرة كاملة مكونة من أب وأم وأبناء ؟!

أي قهر الذي دفع شاب من أقصى صعيد مصر، للسفر إلى العاصمة ليبيع البلالين ؟ ! مهرولا إلى كل مكان يجد فيه تجمهر للمواطنين فيبيع لهم، لا يشغله شاغل سوى البحث عن لقمة العيش التي يتحصلها بعرق جبينه، فينفق من خلالها على أسرته التي حملت على ظهره أعبائها وثقلاتها، حتى ابتسامتهم، هي بالكاد مسئوليته هو.

لا يخجل من عمله، ففيه يجد مأوى غلبة الدهر، وأوجاعه، راض بكل ما فيه، يثق تماما أن الفرج قادم ولكن التعب لا مفر منه، فهو مصير محتوم، يضرب بائع البلالين، مثالا عظيما، للشاب الكادح، الذي آبى أن يمد يده لغيره، الذي يبحث في كل متنفس عن لقمة العيش.

من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
ads
ads
ads
ads
ads