بالتزامن مع منتدى الشباب العربي الإفريقي 2019.. كيف تتآمر قطر على القارة السمراء


وبينما تهتم مصر لانطلاق منتدى الشباب العربي الإفريقي 2019، اعتمد قطر في نشر التنظيمات الإرهابية من مالي حتى الأراضي السورية على جماعات متطرفة، وأهمها حركة تحرير أزواد، وحركة أنصار الدين وبالإضافة إلى أنصار الشريعة، وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب.
ومع تمويل قطر لتلك الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح والشباب، ضرب استقرار وأمن العديد من دول غرب إفريقيا خلال السنوات الماضية، طمعًا منها في السيطرة على مواردها وثرواتها الطبعية.
ونشرت صحيفة " لوكانار أنشينيه الفرنسية " عن تمويل قطر لحركة أنصار الدين التابعة لتنظيم القاعدة وحركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا والاتفصاليين والطوارق، بالمال الذي كان يصل لأيدي تلك التنظيمات الإرهابية عن طريق مطار غاو وتمبكتو في مالي.
وعندما علمت أجهزة مالي الاستخباراتية بدخول مساعدات مالية من قطر إلى التنظيمات الإرهابية، وجهت سادو ديالو عمدة مدينة غاو اتهامات إلى امير قطر بدعم المتطرفين والجماعات الإرهابية تحت ذرية إدخل مساعدات إنسانية وتويل جمعيات خيرية عبر مطار غاو وتمبكتو.

ومع إنطلاق منتدى الشباب
العربي الإفريقي 2019، ولم تتوقف أطماع تنظيم الحمدين عند هذا الحد بل أمتددت إلى
الصومال، وحاولت التغلغل داخل الأراضي الصوماليى تحت غطاء المساعدات الإنسانية،
لتحويلها إلى منطقة نفوذ تسيطر عليها مؤسسات صومالية خاضعة للسيادة القطرية،
للسيطرة على عدد من الممرات التجارية العالمية، ومتلاك العديد من الثروات النفطية
والمعدنية، بالإضافة إلى السيطرة على خليج عدن والبحر الأحمر.
وأمتدت الأطماع القطرية إلى
موريتانيا، فمن بين العديد من الدول الأفريقية التي كانت مؤيدة لمقاطعة الدول
الأربع للقطر موريتانيا، وأمرت بسحب السفيير الموريتاني من الأراضي القطرية.
الخلاصة:
علمت الدول العربية الأربع
وهي مصر ومملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، بأطماع تنظيم الحمدين
الخبيثة، والتدخل في الشؤون الداخلية، وتمويل ورعاية التنظيمات الإرهابية التي
تعمل على نشر الفوضى، وزعزعة الأمن والاستقرار الداخلي للبلاد العربية، كما عملت
قطر على توجيه الإعلام وعلى رأسه قناة الجزيرة لنشر الأخبار الكاذبة والإشاعات عن
البلاد العربية، قرار الدول الأربع مقاطعة الدوحة.
ذلك قامت الدوحة بالارتماء في أحضان إيران وتركيا، وتستغل كلا الدولتين تنظيم الحمدين الداعم للإرهاب في الاستفادة من أموله، وإدخال العديد من البضائع والسلع الفاسدة إلى الدوحة مقابل مليارات الدولارات، حسبما أعلن التلفزيون القطري.
كما يقوم تنظيم الحمدين بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بالتعاون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، لضمان الانقسام الفلسطيني، وإرضاء سلطات الاحتلال، بالإضافة إلى المحافظة الانقسام الفلسطيني.