المواطن

عاجل
الرئيس توقاييف : كازاخستان مستعدة لتعزيز الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بأكثر من 2 مليار دولار زيلينسكي سيناقش نشر القوة الدولية مع مسؤولين من هيئتي الأركان العامة الفرنسية والبريطانية روته : طريق أوكرانيا نحو عضوية الناتو لا رجعة فيه ولكنه ليس جزءًا من اتفاق السلام بالصور ....زعماء دول آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي يشاهدون معرضًا مخصصًا لقمة ثقافة بحر الآرال رئيس أوزبكستان يطرح مبادرات جديدة لتعزيز التعاون بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي الرئيس توقاييف يدعو إلى عمل إقليمي مشترك في قمة سمرقند للمناخ الرئيس توقاييف يحدد رؤيته للتعاون بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي في قمة سمرقند خبير اقتصادي يرصد الآثار الناجمة عن فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على صادرات مصر بنسبة 10% شباب الصحفيين تشكر عبد المحسن سلامة على إنهاء أزمة الزملاء في الإذاعة والتليفزيون القوات البحرية تنجح فى إحباط محاولة تهريب كميات من المواد المخدرة عبر سواحل البحر الأحمر
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

يوم الشهيد في 1 رجب .. المذهبية تنال من باقر الحكيم

الجمعة 08/مارس/2019 - 06:01 م
باقر الحكيم
باقر الحكيم
آلاء يوسف
طباعة
يأتي يوم الشهيد في 1 رجب حاملًا للعراق ذكرى استشهاد القامة دينية شيعية محمد باقر الحكيم، إلا أنه في الوقت ذاته يعيد للأذهان أزمة الاقتتال المذهبي، التي زادت دمويتها بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

باقر الحكيم
وكانت حادثة اغتيال السيد محمد باقر الحكيم الطباطبائي، في 1 رجب، بمدينة النجف 2003م، تمخضًا عن سنوات من التراشق المذهبي المسلح في العراق، بل لقد كانت المذهبية أحد أسباب الاغتيال الذي أسفر عن سقوط ما يقارب من 300 عراقي، فضلا عن مئات المصابين.

فقد أدى النشاط الديني الشيعي والسياسي المعارض لنظام صدام الأسد في العراق، إلى اضطرار الحكيم للهجرة إلى إيران والاستقرار بها، إلا أنه أدى كذلك لازدياد حدة نشاطه المعارض والذي وصل إلى تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في 1982م.

النشاط السياسي المناوئ لنظام صدام حسين لم يقف عند حد المسيرات او الأفكار المعارضة، بل قام الحكيم بتأسيس جناح عسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، تحت مسمى «قيلق البدر»، وبدأ تشكيل الخلايا المسلحة، وتدريبها للتتمكن من الخوض في في معارك احترافية.

يوم الشهيد في 1 رجب
ونظم الفيلق عددًا من العمليات العسكرية؛ منها: معركة الزورة وقد شنها الفيلق ضد قوات الرئيس الراحل صدام حسين، خلال فترة احتلال العراق وهي المدة التي تزايدت فيها عمليات الفيلق؛ إذ وقف جنودة بجانب التيارات العراقية المعارضة لتسهيل الإطاحة بصدام.

وقد اتهم تنظيم «فيلق البدر»، باغتيال العديد من الكوادر والتخب العراقية العلمانية، والسنية، كما تم اتهامه بفكيك المصانع المدنية والعسكرية، خصوصا العسكرية منها.

ونظرًا لاحتداد الخلاف المذهبي العراقي، أشارت أصابع الاتهام إلى التنظيمات السنية المتطرفة في حادثة اغتيال باقر الحكيم، فقد ترددت الأنباء خلال تلك الفترة عن أن تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عن الحادث.

وأشارت الصحافة البريطانية والأمريكية أن أبو بكر الكردي أحد أعضاء التنظيم اعترف بتفخيخ السيارة، وأن الأوامر بتنفيذ العملية جاءت بتوجيه من أبي مصعب الزرقاوي.

إقرأ أيضًا: يوم الشهيد في 1 رجب| لهذا السبب تشتاق العراق إلى «باقر الحكيم»
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
من تتوقع أن يفوز بلقب الدوري المصري 2025
ads
ads
ads
ads
ads